ضامن بن شدقم الحسيني المدني
412
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
نوفلان : النوفل الأول : عقب صقر : فصقر خلف ابنين : حمدان أمه ظفرية عامية ، ومسعرا أمه سلطانة بنت خليفة بن بنية بن شفيع وعقبهما سليلان : السليل الأول : عقب حمدان : فحمدان خلف ابنين : راشدا وناجحا أمهما زرقا بنت دليجان بن حمدان بن علي بن رشيد الجعفري وعقبهما حفدان : الحفد الأول : عقب راشد : فراشد خلف سيفا ، أمه رشيدة بنت هديب بن غنيمان . السليل الثاني : عقب مسعر بن صقر : كان ذا مروة وشهامة وشدة بأس وصلابة وفرسة وشجاعة ، له في الحروب مواقف عظيمة ، وموارد جليلة ، وغارات مشهودة جزيلة ، فمسعر خلف ابنين : عليا ومازنا « 1 » أمهما شمّا بنت راشد بن . . . . . وعقبهما حفدان : الحفد الأول : عقب علي المشار إليه ، كان سيدا جليلا نبيلا مثيلا ذا مروة وشهامة وهمة عالية ونجابة وشدة بأس وصلابة وجود وفرسة وشجاعة مقداما ( مهابا ) « 2 » ذلق اللسان ، قوي الجنان ، مشهورا بالمفتضح عند ذوي المعرفة من كبار الفرسان وصناديد عمدة الشجعان ، وذلك ان أحد طوائف بادية عنزة صبحت عشيرته آل جماز ذات يوم قاصدا بهم أشد السوء والانتهاب ، وهو يومئذ في سنّ الادراك ، فانكسر قومه أخبث كسيرة ، واخذوا بأشنع اخذة ، فتنزع أثوابه وركب مفتضحا جواده ، وغاربه على أعدائه ، وهو ينادي بأعلى صوته : يا قوم ، اين ذوو المروة والشهامة ، اين ذوو الغيرة والحماسة ، اين ذوو الحمية الهاشمية والصلابة ، اين ذوو الفرسة الحيدرية والشجاعة ، يا نفس كم تنادي ، فلم يجيبوا ، وكم تندبي فلم ينتدبوا ، يا قوم : ما بعد اليوم يوم ، اين من يحمي عن حماه ، ويذب بالبيض وسمر القنا عن حرمه اعداه ، ألستم تعلمون بخيبة الظاهرة القبيحة والشنعة التي لا تتوارى عند ذوي الرفعة الشهيمة فتباكي آل جماز وتباعهم واقبلوا رادين ، وعلى القوم مسرعين ، ينتدبون بعضهم بعضا بمثل ذلك ، كأنهم الأسود ، ما قط فيهم من رام ان يعود ، فاستعادوا جميع ما قد اخذ منهم ، وقتلوا من « 3 » القوم ، رجالا كثيرة ، وقلعوا من خيولهم خيلا وابلا جزيلة فأذعن له كبار
--> ( 1 ) . في ب : ( وزمانا ) . ( 2 ) . ما بين القوسين سقط في ب . ( 3 ) . في ب : ( امراء ) .